الاحتفال التكريمي الكبير الذي اقامته بلدية المعيصرة عل سرف المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران

باسمه تعالى

اهلنا الكرام

اقامت بلدية المعيصرة نهار السبت الواقع في ١٨/٥/٢٠٢٤ عند الساعة الرابعة بعد الظهر احتفالا تكريميا لسعادة مدير عام مؤسسة مياه بيروت وكسروان المهندس جان جبران والوفد الاداري الكبير المرافق له
وذلك لتقديم الشكر له على جهوده الجبارة والحثيثة التي اثمرت ببناء خزانين للمياه في البلدة وجر مياه نبع المضيق الى البلدة
وذلك بحضور معالي الوزيرة وسعادة النائب ندى البستاني وسعادة نائب المقاومة الحاج رائد برو
وحشد كبير من العلماء والاباء الافاضل وفعاليات حزبية واجتماعية وسياسية ورؤساء بلديات ومخاتير ورجال اعمال واعلاميين واطباء ومهندسين ومدراء مدارس وحشد كبير من الاهالي

قبل الاحتفال جال سعادة المدير المكرم مع الوفد المرافق له برفقة رئيس البلدية الحاج زهير عمرو على موقعي الخزانين حيث تم نحر الخراف على شرف سعادة الضيف الكريم واطلعوا على الاعمال المنفذة والاعمال المتبقية
وفور وصول الوفد الى مجمع الامام علي (ع) الثقافي تم البدء بالاحتفال بكلمة ترحيبية بالضيوف الكرام لعريف الاحتفال الحاج بلال عمرو حيث رحب بالجميع فردا فردا وبالاسماء

من بعدها تم تلاوة آيات بينات من المصحف الشريف للقارئ الحاج حسن عباس عمرو
من ثم النشيد الوطني وقوفا
ثم اعتلى المنبر رئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو المنبر حيث قام بسرد تاريخي عن معانات البلدة من قلة المياه وعن سعي البلدية منذ تاسيسها لحفر ابار ارتوازية لحل المشكلة لكن دون جدوى حيث تم حفر بئرين لكن دون جدوى
وعن سعة خزان البلدة القديم المبني في العام ١٩٥٧ والذي كان يغذي حوالي الاربعين منزل علما ان عدد الوحدات السكنية الحالي في البلدة تجاوز ال ٩٠٠ وحدة
كما اخبر الحضور كيف تعرف على سعادة المدير الكرم وكيف كان تجاوبه معه وعن تنفيذه كافة الوعود التي وعد بها واختصرها باطلاقه جملة اختصرت كل الكلام ” لن يكون في بلدة المعيصرة عطشان “

كنا طلب رئيس البلدية من سعادة المدير المكرم طلبين اثنين توسيع الخزان القديم للبلدة وتركيب طاقة شمسية لمشروع ضخ مياه نبع المضيق ووضع كل المشروع تحت ادارة ووصاية مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان وبذلك تكون قد انتهت مشكلة المياه في البلدة الى غير رجعة

ثم القى سماحة الشيخ حسين شمص كلمة حزب الله حيث تناول فيها اهمية الثروة المائية في لبنان وعدم اسغلالها وهدرها كما اثنى على جهود سعادة المدير في ادارته للمؤسسة

وفي الختام صعد الى المنبر سعادة المدير المكرم حيث شكر المعيصرة ورئيس بلديتها واعضاء المجلس البلدي على الاستقبال الكبير وتبنى مطالب رئيس البلدية من تكبير خزان البلدة الرئيسي وتركيب طاقة شمسية للمشروع ووضعه تحت ادارة المؤسسة ووعد بتنفيذها كما وعد باستكمال كافة اعمال التمديدات وتركيب المضخات والمولدات وغيرها
وفي ختام الاحتفال تم تقديم نسخ عن كتاب ” المعيصرة وعشيرة ال عمرو الوائلية ” الى كل من الوزيرة والنائب ندى البستاني وسعادة النائب رائد برو وسعادة المدير جان جبران

بعدها انتقل سعادة الضيف المكرم والوفد الكبير المرافق له الى منزل رئيس البلدية في المعيصرة حيث اقيم على شرفهم حفل كوكتيل

صور من الاحتفال

يوم ثقافي مميز برعاية معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى

باسمه تعالى

اهلنا الكرام

لا حياة للوطن بدون الإحساس بالمواطنة والمشاركة

الامام المغيب السيد موسى الصدر

بتاريخ ١٦-٩-٢٠٢٣ اقامت الجمعية العائلية للاعمال الخيرية لعائلة آل عمرو في المعيصرة بالتعاون مع بلدية المعيصرة يوم ثقافي طويل ومميز وذلك برعاية وحضور معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى والعديد من علماء الدين مسيحيين ومسلمين ورئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو والمجلس البلدي ورئيس الجمعية العائلية للاعمال الخيرية لعائلة ال عمرو الحاج علي عبد الكريم عمرو وأعضاء الجمعية وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير من المنطقة وفعاليات حزبية وسياسية وعسكرية واجتماعية وحشد كبير من اهالي وسكان المعيصرة والجوار

تخلل هذا اليوم الذي بدأ منذ الساعة التاسعة صباحا سمبوزيوم ومعرض”من وحي العيش المشترك الواحد والقيم الجامعة” بمشاركة اكثر من ستين فنان تشكيلي وذلك بالتعاون مع منتدى الفن التشكيلي حيث تركزت رسوماتهم على التعايش الاسلامي المسيحي في لبنان وفي بلدة المعيصرة تحديدا
اضافة الى رعايته حفل افتتاح مكتبة القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو العامة التي تحوي على الاف الكتب القيمة والنادرة والمتنوعة والتي ستكون بخدمة كافة المثقفين والطلاب على امتداد مساحة لبنان حيث القى سماحته كلمة ترحيبة بالوزير مشيدا بالعائلة الكريمة التي ينتمي لها الوزير وخاصة المرحوم جده العلامة المرتضى احد اعلام الشيعة الكبار ، ثم قدم ابن المعيصرة الفنان التشكيلي علي عدنان عمرو لمعاليه لوحة فنية مطبوعة على الخشب عليها صورة الوزير الضيف

وتخلل الاحتفال مشهدية مسرحية لتلاميذ مدرسة الشهيد الطيار زهير شحادة في عين بصوار تحاكي العيش المشترك في لبنان

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني وآيات من الذكر الحكيم وكلمة مرحبة بالوزير والحضور من عريف الاحتفال الاعلامي الاستاذ محمد الحاج حسين بعدها القى الاديب والشاعر الدكتور عبد الحافظ شمص قصيدتين اشاد فيهما بالوزير المرتضى والقاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو ورئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو

بعدها القى رئيس الجمعية العائلية للاعمال الخيرية لعائلة ال عمرو الحاج علي عبدالكريم عمرو كلمة رحب فيها بالوزير الضيف مشيدا بمواقفه المعارضة والرافضة للهجمة الممنهجة على مجتمعنا من خلال بث الافكار الشيطانية والمثلية ووقوفه سدا منيعا ضد الابواق الداخلية التي تروج وتسهل لهذه الافكار السامة للدخول الى مجتمعنا

بعدها اعتلى المنبر راعي الاحتفال معالي الوزير المرتضى حيث القى كلمة جاء فيها :

كلُّ تصغيرٍ في اللغةِ يكون للتقليلِ أو للتودُّد
إلاّ المعيصرةَ فصيغةُ التصغيرِ في اسمِها لا يُقلِّلُ من شأنِها درجةً، ولا يزيدُ في ودِّها مثقالَ حبّةِ خردل .ذلك أنَّ المعاصرَ، إن صغُرَت أو كبُرت، تُخْرِجُ الخيرَ عميمًا، والبركاتِ وفيرةً، وتخزنُ في كوى أحجارِها ذكرياتِ الأُلفةِ والمودّة والتعاونِ بين الناس.

وأن أوّلُ قاعدةٍ في درسِ حِفظِ التنوّع، أن يقبلَ كلُّ واحدٍ منا الآخرَ كما هو لا كما نريدهُ نحن أن يكون، وأن نحبّه كما هو، لا كما نريد نحن له أن يصير. نحنُ بهذه القاعدةِ نصونُ أنفسَنا أوّلًا، على مبدأ المعاملةِ بالمثل على أقلِّ تقدير، وعلى مبدأ الخير الاجتماعي العام الذي لا يتحقّق إلاّ بالسلام والوئام النابعَين من قَبول الآخرِ لنا وقَبولِنا له، ومحبّة بعضِنا بعضًا كأعضاءٍ في جسدٍ واحدٍ هو هذا الوطن العظيم. مستعيداً ما رسخه في وجداننا :*”سماحة امام الوطن موسى الصدر انه لا مبرر لوجود لبنان إلاّ إذا كان إسلاميًّا مسيحيًّا في آن، ولهذا لا خوف عليه ما بقيت فيه كنيسةٌ واحدةٌ تدقُّ أجراسَها.”*

وتوجه بالقول الى اهالي بلدة المعيصرة –قضاء كسروان :”
ومقامُكم ههنا يا أهل المعيصرة، كمَقام غيرِكم في مناطقَ أخرى متنوّعةِ الانتماءات الدينية والحزبية والفكرية، يجعلُ كلَّ دعوةٍ تُطلَقُ لترويجِ الانفصال بين الناس، مهما أُمعِنَ في تزويقِها لتسويقِها، دعوةً لا أفقَ لها، ولا حظَّ في الوجود والاستمرار.

بعدها قام الوزير مرتضى مشكورا بتكريم الطلاب الخريجين بالشهادات الرسمية في معهد المعيصرة الفني وثانوية القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو ومدرسة الامام المهدي (عج) في المعيصرة بمساعدة من رئيس البلدية الحاج زهير عمرو والاستاذ محمد عبدالله عمرو

بعدها قدم سماحة الشيخ عصمت عمرو رئيس اوقاف الطائفة الشيعية في كسروان كتاب “المعيصرة وعشيرة آل عمرو الوائلية” لمعالي الوزير الضيف وشكره على هذه الزيارة الطيبة

وفي ختام الحفل اقيمت حفلة زجل لفرقة الشاعر شربل كاملة تضمنت ابيات من وحي المناسبة وعنوان هذا اليوم الطويل وهو العيش المشترك الاسلامي المسيحي واشاد فيها برجالات عائلة آل عمرو في المعيصرة السابقين والحاليين وبمعالي الوزير الضيف وبتضحيات وشهداء المقاومة التي حفظت الوطن من اعدائه

صور وفيديو لهذا اليوم التاريخي في البلدة

اربعين الامام الحسين (ع) في بلدة المعيصرة

باسمه تعالى

اهلنا الكرام

*فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا*

انطلاقا من هذه العبارة والمواقف البطولية الخالدة التي اطلقتها بطلة واقعة الطف السيدة زينب الكبرى عليها السلام والتي رسمت من خلالها خريطة طريق ومنهج حسيني علوي محمدي باق حتى ظهور الحجة المنتظر الامام المهدي (عج)

وكما جرت العادة منذ سنين خلت بإقامة وإحياء اربعينية الامام الحسين (ع) في قضاء كسروان بصورة مركزية كل سنة في بلدة من بلدات (المعيصرة -زيتون -الحصين)

احتضنت بلدة المعيصرة مساء الاربعاء الواقع في ٦/٩/٢٠٢٣ عشاق اهل البيت عليهم السلام من البلدات الكسروانية الثلاث في مشهد مهيب حيث فاق عدد الموالين الخمسماية شخص

تقدم الحضور سماحة الشيخ محمد عمرو مسؤول المنطقة الخامسة جبل لبنان والشمال في حزب الله
سماحة القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو
سماحة الشيخ عصمت عمرو مسؤول الاوقاف في قضاء كسروان
سماحة الشيخ محمود عمرو مسؤول العمل الاجتماعي في المنطقة الخامسة في حزب الله
سماحة الشيخ علي ترمس
رئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو واعضاء البلدية
رئيس بلدية الحصين الاستاذ محمد ناصيف
رئيس جمعية آل عمرو الخيرية الحاج علي عبدالكريم عمرو

بعد كلمة ترحيبية ومن وحي المناسبة القاها عريف الحفل الحاج بلال وهبي عمرو افتتحت المناسبة بقراءة آيات من الذكر الحكيم القاها الحاج حسن الحاج عباس عمرو
ثم اعتلى المنبر الحسيني راعي المناسبة سماحة الشيخ محمد عمرو الذي ركزت كلمته حول اهمية ذكرى الاربعين ليس للمسلمين الشيعة فحسب بل لكل المستضعفين والثائرين في العالم بوجه الغطرسة والاستكبار والدليل على ذلك وجود هذه السنة في كربلاء مئات الالاف من الزوار من كافة الطوائف والملل من المسلمين والمسيحيين وغيرهم

ثم اقيم مجلس حسيني مهيب القاه رائد المنبر الحسيني سماحة الشيخ علي ترمس

وفي ختام المناسبة تم توزيع بركة اهل البيت عليهم السلام

اعظم لنا ولكم اجوركم بمصاب اهل البيت عليهم السلام

زيارة الشيخ حسن البغدادي لرئيس بلدية المعيصرة

باسمه تعالى

 

اهلنا الكرام

 

زار اليوم الخميس الواقع في ٢٤/٨/٢٠٢٣ رئيس    بلدية المعيصرة في منزله سماحة الشيخ حسن البغدادي المؤرخ والملم في تاريخ الشيعة في لبنان والاثارات والمشاهد والمقامات للطائفة الشيعية ولديه برنامج وثائقي على تلفزيون الصراط حول هذا الموضوع

 

وذلك بحضور كل من سماحة القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو وسماحة الشيخ عصمت عمرو مسؤول الاوقاف الشيعية في كسروان والحاج هشام الحلاني مسؤول هيئة دعم المقاومة في بلاد جبيل وكسروان

 

حيث تم التداول حول موضوع الوجود التاريخي للشيعة منذ مئات السنين في منطقة جبل لبنان وخاصة قضاء كسروان والدلالة على ذلك وجود مقابر منذ مئات السنين في عدة بلدات كسروانية كما وجود مقام للصحابي الجليل ابا ذر الغفاري في بلدة حلان الكسروانية وغيرها من الشواهد والمساجد والمقابر وتم الاتفاق على اعداد تقرير وثائقي حول هذا الموضوع ليصار الى عرضه على قناة الصراط

كما تناول الحضور موضوع التحضير لحفل تكريمي في شهر ايلول القادم لسماحة القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو لدوره الكبير والاساسي في حفظ وارشفة التاريخ الشيعي في بلاد جبيل وكسروان وجبل لبنان عموما من خلال عدة كتب وابحاث ومقالات كان ابرزها كتاب *المعيصرة وعشيرة آل عمرو الوائلية* الذي يعتبر مرجع لتاريخ الوجود الشيعي في المنطقة وفي لبنان

 

بعدها انتقل المجتمعون الى جبانة البلدة وعاينوا القبور التاريخية فيها وزاروا قبور شهداء البلدة كما عرجوا على مركز الامام علي (ع) الثقافي

صور عن الزيارة

 

زيارة سعادة النائب في البرلمان الايراني السيد توسلي رئيس بلدية المعيصرة

اهلنا الكرام

في زيارة شخصية وعائلية تشرف رئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو باستقبال سعادة النائب في البرلمان الايراني عن محافظة همدان السيد توسلي ترافقه زوجته في منزله في المعيصرة حيث استقبله مع زوجته الحاجة ميساء عمرو وتخللت هذه الزيارة جولة في البلدة للتعرف على طبيعتها والمعالم الموجودة فيها

وفي ختام هذه الزيارة قدم الحاج زهير لصديقه السيد توسلي كتاب “المعيصرة وعشيرة آل عمرو الوائلية “

زيارة رؤساء بلديات من قضاء جبيل وممثل مطرانية جبيل المارونية لبلدة المعيصرة

باسمه تعالى

اهلنا الكرام

في سياق الجهود المبذولة لتطويق اشكال نهر ابراهيم وبعد ان تم توقيف كافة المتورطين في هذا الاعتداء
زار اليوم بلدة المعيصرة وفدا كبيرا من رؤساء بلديات ومخاتير قضاء جبيل من ضمنهم رئيس بلدية نهر ابراهيم الاستاذ شربل ابي رعد وكان على رأس الوفد سعادة الاب الدكتور باسم الراعي ممثلا سعادة المطران ميشال عون مطران جبيل وعضو هيئة الحوار الاسلامي المسيحي يرافقه عضوي اللجنة المذكورة الدكتور خالد اللقيس والسيد فراس الحسيني

حيث كان في استقبالهم سعادة النائب رائد برو رئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير عمرو وسماحة الشيخ حسين شمص مسؤول قطاع جبيل وكسروان مسؤول اقليم جبيل وكسروان سيادة العقيد علي خير الدين وسماحة الشيخ محمد حيدر معاون مفتي جبيل وكسروان وممثل المجلس الشيعي الاعلى سماحة الشيخ علي ترمس سعادة الاب مجدي العلاوي رئيس جمعية سعادة السماء وحشد كبير من الاهالي

في البداية رحب الحاج زهير بالوفد الكبير حيث اكد على وحدة القرى الفتوحية والعيش المشترك الواحد ونبذ الفتن وارساء المحبة والتعايش بين جيران المنطقة الواحدة وشدد على عدم تكرار مثل هذه الحوادث الفردية التي لا تمثل طيبة واخلاق بلدة نهر ابراهيم والجوار

من ثم تتابع على الكلام كل من سماحة الشيخ حسين شمص وسماحة الشيخ محمد حيدر وسيادة النائب رائد برو حيث ثمنوا هذه الزيارة الكريمة واضعينها في سياق الجهود الواعية والجبارة والمسؤولة لنهوض لبنان ولوأد الفتنة التي تطل برأسها بين الحين والآخر وإبعادها عن منطقتنا الآمنة

اختتم الكلام سعادة الاب الدكتور باسم الراعي حيث شكر كل الحاضرين على استقبالهم الكريم مؤكدا انه لا وجود للفتنة في هذه المنطقة بوجود العقلاء والحكماء كما استطرد بكلام الامام علي (ع)
«النّاسُ صِنْفانِ إمّا أَخٌ لَكَ في الدِّيْنِ، أو نَظِيرٌ لَكَ في الخَلْقِ».

ومن بعدها ارسل الحاج زهير الى سعادة المطران ميشال عون مع الاب الدكتور باسم الراعي كتاب ” المعيصرة وعشيرة آل عمرو الوائلية ”

*وبعد قيام بلدية نهر ابراهيم بواجبها اتجاه بلدية المعيصرة وال عمرو، اخذت الامور بالتهدئة، خاصة ان الامور القانونية تسلك طريقها، على ان تتبلور الامور بدء من يوم الثلاثاء القادم،.وقد شكرت بلدية المعيصرة كل الغيارة على اهتمامهم وتواصلهم ومواقفهم الوطنية الرافضة لكافة اشكال العنف، والتمييز، والتي كرست العيش الواحد في كسروان وجبيل*

وبعدها توجه الجميع الى محلات عمرو في نهر ابراهيم واعيد افتتاحها حيث تم ذبح ذبيحة تبركا لهذه الخطوة المباركة وفدو على سلامة المعتدى عليهما

زيارة وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور حجار الي المعيصرة

باسمه تعالى

اهلنا الكرام

*المعيصرة الكسروانية أسست لمنهج عقلاني وإنساني في مواجهة الفتن*

زار معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور الحجار بلدة المعيصرة متضامناً ومستنكراً باسمه وباسم الحكومة الاعتداء الآثم الذي تعرض له شابان من ال عمرو في بلدة نهر إبراهيم في جبيل حيث عقد لقاء موسع مع معاليه في مركز الإمام علي(ع) الثقافي بحضور سعادة النائب الاستاذ رائد برو، رئيس بلدية المعيصرة الحاج زهير نزيه عمرو، مسؤول قطاع جبيل وكسروان الشيخ حسين شمص، مسؤول الأوقاف في كسروان الشيخ عصمت عمرو، الأب مجدي علاوي مؤسس جمعية سعادة السماء ، معاون مفتي جبيل وكسروان سماحة الشيخ محمد حيدر ، سماحة الشيخ علي ترمس إضافة إلى حشد من أبناء القرية والمنطقة.

في بداية اللقاء رحب رئيس البلدية زهير عمرو بالوزير مقدرا عاليا هذه الزيارة التضامنية مثمنا هذه الوقفة التاريخية والجريئة في الوقوف مع الحق، بعيدا من أي اعتبارات أخرى مؤكدا بان أهل المعيصرة لن ينجروا لاي فتنة ولن يكونوا سببا في اشعالها بالرغم من قساوة ما تعرض له ابناؤهم من ضرب واعتداء وحشي مشددا على التمسك بالقانون بأن يأخذ مجراه حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.

ثم كانت كلمة الوزير الحجار التي شكر في بدايتها حسن الاستقبال معربا باسمه وباسم الحكومة عن استنكاره ورفضه لهذا الاعتداء الاثم الذي هو امر مرفوض وبعيد كل البعد عن ثقافة أبناء هذه المنطقة التي كانت ولا تزال تشكل نموذجا في العيش المشترك والمحبة والتلاقي وحسن الجوار معبرا عن حزنه واسفه واعتذاره الشديد لما حصل .
وقال: بالرغم من الجراح والآلام فان هذه الحادثة يمكن الاستفادة من طريقة التعاطي معها لتكون نموذجاً لحل المشكلات من خلال القانون على أساس أنه هو من يحمي الجميع مشيدا برد الفعل العقلاني وبالحكمة التي قارب بها أهل المعيصرة هذا العمل المدان وعدم انجرارهم إلى ردود فعل غير مدروسة وتأكيدهم على التمسك بالأطر القانونية والقضائية لمعالجتها مشيرا إلى العلاقة التاريخية التي تربط أبناء هذه المنطقة من تبادل ثقافي واجتماعي متمنيا انتهاء ذيول هذا الاعتداء سريعا وان نعود مجددا لنلتقي في قرية المعيصرة لافتتاح صرح ثقافي او عمل تربوي او اجتماعي وهي القرية التي لها مكانة خاصة في قلبي بعد أن عشت فترة من الزمان فيها ولي ذكريات وعلاقات طيبة مع أهلها.

ثم تحدث النائب برو مرحبا بالوزير ومقدرا له هذه الزيارة مؤكدا انه ومن بداية الاعتداء كان هناك حرص من الجميع على ان يبقى هذا العمل الاجرامي في دائرة العمل الفردي منعا لاعطائه أي ابعاد أخرى سواء طائفية أو مذهبية أو سياسية أو مناطقية لذلك كان هذا الإصرار على تسليم المعتدين للقضاء منوها بالتصرف الحكيم من قبل آل عمرو فنحن تعودنا ان نحول التضحيات إلى نقاط قوة داعيا إلى تعميم هذا التصرف الذي لا يخضع للانفعال بل يعتمد رد الفعل العقلاني ويلجأ الى القضاء ليؤسس لتقاليد سياسية واجتماعية تشكل منهجاً في كيفية التعاطي مع مثل هذه المشكلات وذلك منعاً للمصطادين بالماء العكر لتحقيق غاياتهم.

ثم كانت كلمة لمعاون مفتي جبيل وكسروان سماحة الشيخ محمد حيدر مرحبا بالوزير في هذه القرية الطيبة وأهلها الذين لا يحملون الا قيم المحبة وحسن الجوار مؤكدا ان مواجهة هذا الاعتداء وبالأسلوب العقلاني والذي يأخذ بالحسبان المصلحة الوطنية والسلم الأهلي ومع كل ما تشهده البلاد من احتقان وتشنجات اكد باننا نحن متمسكون بالدولة ومؤسساتها والرهان على القانون لمعالجتها مع التشديد على أن ما جرى لا يمكن تعريفه بصفته خلافا او اختلافا بل هو عدوان، لذا فإننا نريد من كل العقلاء ومن الرافضين لاي ظلم وعدوان والحريصين على هذا الوطن ان يرفعوا الصوت عاليا في مواجهة كل هذه الحالات الغريبة عن بيئتنا والتي تريد ان تستهدف هذا التلاحم والتواصل الذي يعيشه أبناء هذه المناطق.

وفي الختام قدم رئيس البلدية كتاب “بلدة المعيصرة وعشيرة آل عمرو الوائليّة بين الماضي والحاضر” لمعالي الوزير